نبض الأردن
02-01-2011, 11:27 PM
ننطلق بالتفاؤل من شفافية الروح والارادة القوية بالنفس
فلغة التفاؤل تبدا بكلمة سوف والعمل على تحقيقها مع
وجود الثقة فالتشاؤم تظهر لك بان حياتك معتمة وتظهرلك
بانك ضعيف الشخصية ليس قادر على ان تعمل او تصل الى
الشيئ الذي تريد ان تحققه فيتهيا لك انه شي مستحيل
فالتشاؤم يضعف عزيمة الشخص وتكبيله عن الفعل
من اين اتى لنا هــــــــــــــــذا التشاؤم ؟
مـــــــــــــرحبا بكم اعضاءنا الغوالي ..
يسعدنا ان نتحاور معكم ...في هذا الموضوع ..
هل نحن منهم؟؟!
يتصدر المجالس العامه العديد من الاحاديث والنقاشات المختلفه منها المثمر ومنها مادون ذلك ....
وتختلف المواضيع المطروحه تبعا لثقافه الاشخاص المتحاورين , وانماط شخصياتهم منهم المتفائل و المتسرع والمتردد و المتشائم .
مايدعو للوقفه و هو اعتلاء كثير من الشخصيات التشائوميه للمنابر الحواريه وتبنيهم الكثير من االافكار والرؤى الخاطئه ونشر سموم الكراهية بين فئات المجتمع ,خصوصا فئه الشباب. وحتى نسلط الضوء على القضيه بشكل اكبر اليكم بعض المشاهد من الواقع
المشهد الاول :
الجنس : ذكر العمر : 45
المؤهل العلمي :ثانوي عامه العمل : موظف حكومه
الرصيد المعرفي من دوارت وقراءت : قليل جدا
الهدف المنتقد دائما :قطاع التنمية ..
السيناريو المعهود: "الادارت العامه المسؤله عن التنميه كلها فاشله ومافيها كفاءة عاليه , والتنمية دخله بنفق مظلم ومايمكن الاصلاح ابداا لو يتقدمون مئه سنه قدام مايوزون العالم الخارجي "
المشهد الثاني :
الجنس :ذكر العمر : 50
المؤهل العلمي :جامعي العمل : مربي اجيال
الرصيد المعرفي : اطلاع عام من خلال الاعلام المقرو والمسموع
الهدف المنتقد دائما : العلماء دين
السيناريو المعهود :" هالمشايخ ضيقوا على الناس كل شيء حرام وكل واحد له فتوى ضيعونا معهم كل واحد يفتي من راسه كل من قراء له كتاب صار شيخ ومفتي "
المشهد الثالث :
الجنس :ذكر العمر :38
المؤهل العلمي : ثانوي عامه العمل :في احد القطاعات العسكرية الرصيد المعرفي: دورات خارج الوطن.
الهدف المنتقد دائما : الشعب
السيناريو المعهود :" الشعب هذا تافه ومايستاهل الثروه اللي هو عايش عليهااا ,لوما هاابترول ولا كان الان يطرون , شعب كسول يأكل وينام .شعب فاشل ماينجر مايتعب ولا يشتغل بامانه واخلاص "
المشهد الرابع :
الجنس : ذكر العمر: 19
المؤهل العلمي :المتوسط
العمل : عاطل الرصيد المعرفي:النت والجرايد
الهدف المنتقد دائما: القيادة الراياضيه والرياضيين .
السيناريو المعهود: " ماعندنا حاجه اصلا اسمها رياضه ولا احتراف ولا لاعبين ولا حكام, بس مجرد تسليه لناس اللي ماتفهم في الفن الكروي."
المشهد الخامس :
الجنس:ذكر العمر :18
المؤهل العلمي :ثانوية عامه الرصيد المعرفي:اطلاع بسيط من الاعلام المسموع
الهدف المنتقد دائما :الاصدقاء
السيناريو المعهود :"تخصصك هذا ماله مستقبل انت تضيع عمرك بدون فائده ادخل غي هالتخصص,او اترك الجامعه اصلا اذا تجرجت مافيه وظائف انا اعرف ناس ضيعوا اعماهم فيها."
المشهد السادس:
الجنس :انثى العمر :35
المؤهل العلمي : بكالوريس العمل :معلمه الرصيد المعرفي : اطلاع عام .
الهدف المنتقد دائما : الرجل
السيناريو المعهود :" كل الرجال خونه ومالهم امان ,لا تثقين فيه ,لاتعطينه ولا ريال لانه بيشكرك وبيحط وحده فوق راسك لاتخلين له مجال يجمع فلوس ترى الفلوس بيد الرجال تقويه عليك .ولا يلعب عليك ويقول احبك.ترى مافيه حب ولا شيء ,الوحده تقعد ببيت ابوهاا ابرك لها"
وقفــــــــــــــــــــــــــه
هل نحن مثلهم ؟
لسنا ضد النقد الهدف ولا ندعي الكمال لكن يفترض كل انسان له هدف يسعى له , فلابد ان يعمل كل مايذلل الصعوبات التي تواجهه .ويحتاج بذلك الى دعم مادي ومعنوي .
فياترى ماذا سوف يكون حالنا اذا اصطدمنا بمثل هالشخصيات ؟
مالذي جعل هؤلاء الاشخاص يفكرون بهذه الطريقه ؟
ترى هل الصفه التشاؤميه تكون بالفطره ولا تكتسب من الاجواء المحيطه ؟
هل تنشيط الجانب التفاؤلي يساهم في تخفيف حده الجانب التشاؤمي ؟
ألا تتفقون معنا ان مثل هالنوع من التفكير يقضي على الجانب الابداعي في التفوس؟
فيه مقوله صينه تقول "اذا لم تبني قصورك في الهواء فأنك لن تستطيع ان تبينها على الارض "
الحلم حق مشروع للجميع .والعمل له هو اثبات لذات ومحاوله ترك بصمه تجبر الاخرين على الاحترام
اذا لماذا الحكم دائما يسبق التنفيذ ؟؟
ختامـــــــــــــا
نتمنى ان نكون وفقنا باختيار والاعداد
كما نهفو الى رؤية بوح اقلامكم ...فهي المحفز لنا دائما نحو مجتمعا افضل ....
نشكر كل من ساهم في خروج هذا العمل بهذه الصوره
ان اصبنا فما فضل الله علينا ..وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان .
دمتم بأفضل الاحوال .
فلغة التفاؤل تبدا بكلمة سوف والعمل على تحقيقها مع
وجود الثقة فالتشاؤم تظهر لك بان حياتك معتمة وتظهرلك
بانك ضعيف الشخصية ليس قادر على ان تعمل او تصل الى
الشيئ الذي تريد ان تحققه فيتهيا لك انه شي مستحيل
فالتشاؤم يضعف عزيمة الشخص وتكبيله عن الفعل
من اين اتى لنا هــــــــــــــــذا التشاؤم ؟
مـــــــــــــرحبا بكم اعضاءنا الغوالي ..
يسعدنا ان نتحاور معكم ...في هذا الموضوع ..
هل نحن منهم؟؟!
يتصدر المجالس العامه العديد من الاحاديث والنقاشات المختلفه منها المثمر ومنها مادون ذلك ....
وتختلف المواضيع المطروحه تبعا لثقافه الاشخاص المتحاورين , وانماط شخصياتهم منهم المتفائل و المتسرع والمتردد و المتشائم .
مايدعو للوقفه و هو اعتلاء كثير من الشخصيات التشائوميه للمنابر الحواريه وتبنيهم الكثير من االافكار والرؤى الخاطئه ونشر سموم الكراهية بين فئات المجتمع ,خصوصا فئه الشباب. وحتى نسلط الضوء على القضيه بشكل اكبر اليكم بعض المشاهد من الواقع
المشهد الاول :
الجنس : ذكر العمر : 45
المؤهل العلمي :ثانوي عامه العمل : موظف حكومه
الرصيد المعرفي من دوارت وقراءت : قليل جدا
الهدف المنتقد دائما :قطاع التنمية ..
السيناريو المعهود: "الادارت العامه المسؤله عن التنميه كلها فاشله ومافيها كفاءة عاليه , والتنمية دخله بنفق مظلم ومايمكن الاصلاح ابداا لو يتقدمون مئه سنه قدام مايوزون العالم الخارجي "
المشهد الثاني :
الجنس :ذكر العمر : 50
المؤهل العلمي :جامعي العمل : مربي اجيال
الرصيد المعرفي : اطلاع عام من خلال الاعلام المقرو والمسموع
الهدف المنتقد دائما : العلماء دين
السيناريو المعهود :" هالمشايخ ضيقوا على الناس كل شيء حرام وكل واحد له فتوى ضيعونا معهم كل واحد يفتي من راسه كل من قراء له كتاب صار شيخ ومفتي "
المشهد الثالث :
الجنس :ذكر العمر :38
المؤهل العلمي : ثانوي عامه العمل :في احد القطاعات العسكرية الرصيد المعرفي: دورات خارج الوطن.
الهدف المنتقد دائما : الشعب
السيناريو المعهود :" الشعب هذا تافه ومايستاهل الثروه اللي هو عايش عليهااا ,لوما هاابترول ولا كان الان يطرون , شعب كسول يأكل وينام .شعب فاشل ماينجر مايتعب ولا يشتغل بامانه واخلاص "
المشهد الرابع :
الجنس : ذكر العمر: 19
المؤهل العلمي :المتوسط
العمل : عاطل الرصيد المعرفي:النت والجرايد
الهدف المنتقد دائما: القيادة الراياضيه والرياضيين .
السيناريو المعهود: " ماعندنا حاجه اصلا اسمها رياضه ولا احتراف ولا لاعبين ولا حكام, بس مجرد تسليه لناس اللي ماتفهم في الفن الكروي."
المشهد الخامس :
الجنس:ذكر العمر :18
المؤهل العلمي :ثانوية عامه الرصيد المعرفي:اطلاع بسيط من الاعلام المسموع
الهدف المنتقد دائما :الاصدقاء
السيناريو المعهود :"تخصصك هذا ماله مستقبل انت تضيع عمرك بدون فائده ادخل غي هالتخصص,او اترك الجامعه اصلا اذا تجرجت مافيه وظائف انا اعرف ناس ضيعوا اعماهم فيها."
المشهد السادس:
الجنس :انثى العمر :35
المؤهل العلمي : بكالوريس العمل :معلمه الرصيد المعرفي : اطلاع عام .
الهدف المنتقد دائما : الرجل
السيناريو المعهود :" كل الرجال خونه ومالهم امان ,لا تثقين فيه ,لاتعطينه ولا ريال لانه بيشكرك وبيحط وحده فوق راسك لاتخلين له مجال يجمع فلوس ترى الفلوس بيد الرجال تقويه عليك .ولا يلعب عليك ويقول احبك.ترى مافيه حب ولا شيء ,الوحده تقعد ببيت ابوهاا ابرك لها"
وقفــــــــــــــــــــــــــه
هل نحن مثلهم ؟
لسنا ضد النقد الهدف ولا ندعي الكمال لكن يفترض كل انسان له هدف يسعى له , فلابد ان يعمل كل مايذلل الصعوبات التي تواجهه .ويحتاج بذلك الى دعم مادي ومعنوي .
فياترى ماذا سوف يكون حالنا اذا اصطدمنا بمثل هالشخصيات ؟
مالذي جعل هؤلاء الاشخاص يفكرون بهذه الطريقه ؟
ترى هل الصفه التشاؤميه تكون بالفطره ولا تكتسب من الاجواء المحيطه ؟
هل تنشيط الجانب التفاؤلي يساهم في تخفيف حده الجانب التشاؤمي ؟
ألا تتفقون معنا ان مثل هالنوع من التفكير يقضي على الجانب الابداعي في التفوس؟
فيه مقوله صينه تقول "اذا لم تبني قصورك في الهواء فأنك لن تستطيع ان تبينها على الارض "
الحلم حق مشروع للجميع .والعمل له هو اثبات لذات ومحاوله ترك بصمه تجبر الاخرين على الاحترام
اذا لماذا الحكم دائما يسبق التنفيذ ؟؟
ختامـــــــــــــا
نتمنى ان نكون وفقنا باختيار والاعداد
كما نهفو الى رؤية بوح اقلامكم ...فهي المحفز لنا دائما نحو مجتمعا افضل ....
نشكر كل من ساهم في خروج هذا العمل بهذه الصوره
ان اصبنا فما فضل الله علينا ..وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان .
دمتم بأفضل الاحوال .