كاتم الأسرار
14-08-2010, 03:27 AM
وباء أنفلونزا الخنازير ينتهي عالميا والسلطنة تبقي الحذر
عواصم- وكالات– الزمن :
ابقت السلطنة الحذر مستمرا حول مرض انفلونزا الخنازير بالرغم من اعلان منظمة الصحه العالمية انتهاء اول وباء للقرن .
وكان المرض قد أثار رعبا في العالم ومن بينها السلطنة التي بذلت جهودا كبيره من اجل احتوائه .
وقال الدكتور احمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أمس الأول في حديث لـ " الزمن " أن أمراض الفيروسات تنتهي على شكلين إما بالقضاء عليها نهائيا أو تحورها لأشكال أخرى من الفيروسات وإلى الان لم تظهر اي أشكال اخرى لمرض (انفلونزا الخنازير) ولكن تراجعت حدته مع المعالجة والاجراءات الوقائية المتبعة مؤكدا عدم انحسار المرض نهائيا لوجوده في حالات بسيطة جدا لا يرقى إلى درجة الوباء كما هو الحال في عدد من الدول ، مشيرا في معرض حديثه عقد اجتماع لمنظمة الصحة العالمية حول هذا الموضوع لإعادة النظر في تصنيفاته .
وقد اعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأول انتهاء انتشار وباء انفلونزا "اتش1ان"1، الاول في القرن الحادي والعشرين، الذي ارعب العالم قبل سنة قبل ان يتبين انه "معتدل" واقل فتكا من اي انفلونزا موسمية.
واعلنت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغرت شان في مؤتمر بالدائرة المغلقة "ان العالم لم يعد في مرحلة الانذار السادسة لانتشار الوباء. اننا ندخل الان في مرحلة ما بعد انتشار الوباء".
واوضحت ان الانذار رفع لان مستوى فيروس "اتش1ان1" الذي تسبب بوفاة حوالى 18500 شخص في العالم منذ اكتشافه في ابريل 2009، "قد توقف عمليا".
وقد اتخذت شان هذا القرار بعد ان استشارت صباح الثلاثاء لجنتها المكلفة خصوصا تقييم الوضع في نصف الكرة الجنوبي حيث يحل في الوقت الحاضر فصل الشتاء.
واقرت اللجنة المؤلفة من 15 خبيرا والتي تتم استشارتها للمرة الثالثة منذ فبراير، باستمرار بعض الانتشار لكنها اعتبرت ان حالة الطوارىء الصحية التي اعلنت بعيد اكتشاف فيروس يجمع مكونات وراثية من الخنازير والطيور والبشر ويعتبر مسؤولا عن مئات الوفيات في المكسيك في ابريل 2009، "لم تعد ضرورية".
ويأتي قرار منظمة الصحة العالمية بعد اكثر بقليل من سنة من اطلاقها حالة الانذار الشامل في 11 يونيو عند اعلانها انتشار الوباء على نطاق واسع لفيروس وصف بانه "ماكر" و"مخيف" و"ينتشر بسرعة مذهلة".
وكان قلق منظمة الصحة واضحا امام مرض لم يوفر في بضعة اشهر سوى قلة من بلدان الكوكب، خصوصا وان الفيروس ضرب بشكل خاص شريحة غير مسبوقة من السكان، شبانا في صحة جيدة اصيب بعضهم بنوع خطير من الالتهاب الرئوي.
وكانت المنظمة التي هلعت لفكرة ان يتمكن الفيروس من التحول الى نوع قاتل، اعطت ضوءها الاخضر في يونيو لانتاج الادوية المضادة بكثافة واطلقت سباقا مع عقارب الساعة لصنع لقاح جديد.
وتبعا لتوصياتها اعلنت العديد من دول منظمة الصحة العالمية ال193 التعبئة العامة، فاغلقت المدارس والغيت التظاهرات وارجئت مباريات لكرة القدم.. وبيعت الاقنعة بوفرة وتوقفت المصافحات والمعانقات. وضاعفت الحكومات من جهتها طلبيات الادوية بشكل غير مسبوق.
لكن سرعان ما تبين ان الفيروس اقل خطرا بكثير مما كان يخشى.
وبعد بداية شتاء متوتر في النصف الشمالي من الكرة الارضية بدأ المرض بالانحسار ببطء في يناير. وبدأ في الوقت نفسه سيل الانتقادات لمنظمة الصحة العالمية يتدفق لتجد الحكومات نفسها مع مخزونات من ملايين اللقاحات التي لم تلق اقبالا من السكان.
حتى ان نوابا في مجلس اوروبا اتهموا مباشرة منظمة الصحة العالمية بانها خضعت لتأثير المختبرات لاعلان انتشار وبائي ادى الى رفع ارباح الاخيرة.
ودحضت منظمة الصحة بشكل قاطع هذه الاتهامات وشكلت لجنة من الخبراء المستقلين المكلفين القاء الضوء على ادارة هذه الازمة. ودافعت شان مرة جديدة اليوم الثلاثاء عن منظمتها.
وقالت "لم يكن ردنا مبالغا فيه" مؤكدة انه تبين ان المرض "اقل خطورة" مما كان يخشى.
ولفتت الى ان المعطيات التي جمعت عن عدد الحالات كانت اقل من الحقيقة الى حد كبير وانه لا بد من مرور سنوات لتكوين فكرة واضحة عن حجم الوباء.
وشددت على ان العالم كان "محظوظا" داعية الدول الى عدم التراخي.
وذكرت المسؤولة بانه صحيح ان "اتش1ان1" لم يعد الفيروس المهيمن وبات شبيها باي انفلونزا موسمية لكن ما زالت امكانية تحوله واردة.
وحذرت من "ان الاوبئة مثل الفيروسات التي تتسبب بها تتميز بطبيعة لا يمكن توقعها".
نسأل الله العافية :hdoa:
عواصم- وكالات– الزمن :
ابقت السلطنة الحذر مستمرا حول مرض انفلونزا الخنازير بالرغم من اعلان منظمة الصحه العالمية انتهاء اول وباء للقرن .
وكان المرض قد أثار رعبا في العالم ومن بينها السلطنة التي بذلت جهودا كبيره من اجل احتوائه .
وقال الدكتور احمد بن محمد السعيدي وزير الصحة أمس الأول في حديث لـ " الزمن " أن أمراض الفيروسات تنتهي على شكلين إما بالقضاء عليها نهائيا أو تحورها لأشكال أخرى من الفيروسات وإلى الان لم تظهر اي أشكال اخرى لمرض (انفلونزا الخنازير) ولكن تراجعت حدته مع المعالجة والاجراءات الوقائية المتبعة مؤكدا عدم انحسار المرض نهائيا لوجوده في حالات بسيطة جدا لا يرقى إلى درجة الوباء كما هو الحال في عدد من الدول ، مشيرا في معرض حديثه عقد اجتماع لمنظمة الصحة العالمية حول هذا الموضوع لإعادة النظر في تصنيفاته .
وقد اعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأول انتهاء انتشار وباء انفلونزا "اتش1ان"1، الاول في القرن الحادي والعشرين، الذي ارعب العالم قبل سنة قبل ان يتبين انه "معتدل" واقل فتكا من اي انفلونزا موسمية.
واعلنت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغرت شان في مؤتمر بالدائرة المغلقة "ان العالم لم يعد في مرحلة الانذار السادسة لانتشار الوباء. اننا ندخل الان في مرحلة ما بعد انتشار الوباء".
واوضحت ان الانذار رفع لان مستوى فيروس "اتش1ان1" الذي تسبب بوفاة حوالى 18500 شخص في العالم منذ اكتشافه في ابريل 2009، "قد توقف عمليا".
وقد اتخذت شان هذا القرار بعد ان استشارت صباح الثلاثاء لجنتها المكلفة خصوصا تقييم الوضع في نصف الكرة الجنوبي حيث يحل في الوقت الحاضر فصل الشتاء.
واقرت اللجنة المؤلفة من 15 خبيرا والتي تتم استشارتها للمرة الثالثة منذ فبراير، باستمرار بعض الانتشار لكنها اعتبرت ان حالة الطوارىء الصحية التي اعلنت بعيد اكتشاف فيروس يجمع مكونات وراثية من الخنازير والطيور والبشر ويعتبر مسؤولا عن مئات الوفيات في المكسيك في ابريل 2009، "لم تعد ضرورية".
ويأتي قرار منظمة الصحة العالمية بعد اكثر بقليل من سنة من اطلاقها حالة الانذار الشامل في 11 يونيو عند اعلانها انتشار الوباء على نطاق واسع لفيروس وصف بانه "ماكر" و"مخيف" و"ينتشر بسرعة مذهلة".
وكان قلق منظمة الصحة واضحا امام مرض لم يوفر في بضعة اشهر سوى قلة من بلدان الكوكب، خصوصا وان الفيروس ضرب بشكل خاص شريحة غير مسبوقة من السكان، شبانا في صحة جيدة اصيب بعضهم بنوع خطير من الالتهاب الرئوي.
وكانت المنظمة التي هلعت لفكرة ان يتمكن الفيروس من التحول الى نوع قاتل، اعطت ضوءها الاخضر في يونيو لانتاج الادوية المضادة بكثافة واطلقت سباقا مع عقارب الساعة لصنع لقاح جديد.
وتبعا لتوصياتها اعلنت العديد من دول منظمة الصحة العالمية ال193 التعبئة العامة، فاغلقت المدارس والغيت التظاهرات وارجئت مباريات لكرة القدم.. وبيعت الاقنعة بوفرة وتوقفت المصافحات والمعانقات. وضاعفت الحكومات من جهتها طلبيات الادوية بشكل غير مسبوق.
لكن سرعان ما تبين ان الفيروس اقل خطرا بكثير مما كان يخشى.
وبعد بداية شتاء متوتر في النصف الشمالي من الكرة الارضية بدأ المرض بالانحسار ببطء في يناير. وبدأ في الوقت نفسه سيل الانتقادات لمنظمة الصحة العالمية يتدفق لتجد الحكومات نفسها مع مخزونات من ملايين اللقاحات التي لم تلق اقبالا من السكان.
حتى ان نوابا في مجلس اوروبا اتهموا مباشرة منظمة الصحة العالمية بانها خضعت لتأثير المختبرات لاعلان انتشار وبائي ادى الى رفع ارباح الاخيرة.
ودحضت منظمة الصحة بشكل قاطع هذه الاتهامات وشكلت لجنة من الخبراء المستقلين المكلفين القاء الضوء على ادارة هذه الازمة. ودافعت شان مرة جديدة اليوم الثلاثاء عن منظمتها.
وقالت "لم يكن ردنا مبالغا فيه" مؤكدة انه تبين ان المرض "اقل خطورة" مما كان يخشى.
ولفتت الى ان المعطيات التي جمعت عن عدد الحالات كانت اقل من الحقيقة الى حد كبير وانه لا بد من مرور سنوات لتكوين فكرة واضحة عن حجم الوباء.
وشددت على ان العالم كان "محظوظا" داعية الدول الى عدم التراخي.
وذكرت المسؤولة بانه صحيح ان "اتش1ان1" لم يعد الفيروس المهيمن وبات شبيها باي انفلونزا موسمية لكن ما زالت امكانية تحوله واردة.
وحذرت من "ان الاوبئة مثل الفيروسات التي تتسبب بها تتميز بطبيعة لا يمكن توقعها".
نسأل الله العافية :hdoa: