سراب الحياة
16-01-2012, 09:45 AM
رئيس وزراء كوريا يشيد بالقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لجلالة السلطان
كيم هوانج سيك : السلطنة حققت الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية وحافظت على الهوية التراثية
فرصة كبيرة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات
العمانية : أشاد دولة كيم هوانج سيك رئيس وزراء كوريا الذي يزور السلطنة حاليا بالقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه/ وما حققته السلطنة من إنجازات في كل المجالات مع الحفاظ على الهوية التراثية والإرث الثقافي والحضاري العريق والبيئة الطبيعية للسلطنة .
وقال دولة رئيس وزراء كوريا في حديث خاص لوكالة الانباء العمانية انه اجرى مباحثات مع جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - ووصفها بالايجابية.. مضيفا انه قد تم خلال المباحثات التطرق إلى العديد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة وأهمية مواصلة التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتعليم والثقافة والصحة والرعاية الطبية والسياحة والثروة السمكية.
واشار دولة كيم هوانج سيك إلى أن السلطنة استطاعت تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية حيث حصلت على المرتبة الأولى في تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في عام 2010م.
واكد أن بلاده تشعر بالفخر لعلاقات الصداقة الوطيدة مع السلطنة .. مشيرا إلى أن هناك فرصة كبيرة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات مثل الطاقة ومحطات توليد الكهرباء ونقل التقنية والطاقة المتجددة بالإضافة إلى إمكانية فتح آفاق جديدة للتعاون في مجال التعليم والثقافة والرعاية الصحية.
وأضاف أن السلطنة وكوريا تتمتعان بعلاقات صداقة قوية على الرغم من المسافة الكبيرة التي تفصل بين البلدين كما أن هناك تعاونا في مجال الطاقة منذ أكثر من 30 عاما حيث كانت كوريا أول دولة تستورد الغاز الطبيعي من السلطنة ولا تزال أكبر مستورد للغاز الطبيعي الذي تصدره السلطنة.
وأشار دولة كيم هوانج سيك رئيس وزراء كوريا إلى أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1974م كانت سلطنة عمان دولة صديقة لكوريا وعلى مدى السنوات الماضية ساندتنا السلطنة في المجتمع الدولي مؤكدا على الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطنة في إنقاذ السفينة الكورية / سامو جولري/ من القراصنة في يناير من العام الماضي ومؤكدا في الوقت ذاته ايضا على أن الحكومة والشعب الكوري يشعران بالامتنان لهذه المساعدة ويأملان أن تتواصل علاقات الشراكة بين البلدين من أجل خدمة السلام والازدهار في المنطقة .
وأضاف دولة رئيس وزراء كوريا أن السلطنة تتمتع بموقع استراتيجي هام وان الحكومة الكورية تعمل في مختلف الاتجاهات مع السلطنة من أجل حل الكثير من المشاكل الدولية بما في ذلك تحقيق الأمن البحري. واعرب عن امله في ان تساهم زيارته الحالية في تجديد أواصر الصداقة وتحديد الآليات والسبل التي تساعد البلدين في تعزيز علاقاتها بشكل أكبر وتوسيع دائرة التعاون بين البلدين.
وأبدى دولة رئيس الوزراء الكوري سعادته بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين حاليا معربا عن امله في ان يتم تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة بين السلطنة وكوريا.
وحول التوازن في الميزان التجاري بين البلدين قال دولة كيم هوانج سيك في حديثه/ أن هذا يتحدد على حسب الهياكل الاقتصادية الخاصة وأن التركيز لا يجب أن يكون فقط على إحداث التوازن فحسب ولكن العمل على تكامل هذا التوازن بحيث نكمل بعضنا البعض/. وأضاف دولته أن السلطنة تسير بخطى ثابتة على طريق النمو الاقتصادي وأصبحت احدى الدول الهامة في المنطقة وليس أدل على ذلك من اختيار مسقط عاصمة السياحة العربية لعام 2012م واختيارها من بين أفضل 10 مدن للسفر إليها في عام 2012 من قبل مجلة/لونلي بلانت/.
وبين دولة رئيس وزراء كوريا أن حكومة السلطنة تواصل تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في ولاية الدقم وفي مختلف أرجاء السلطنة لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود في المجال
الصناعي وضمان أن تصل التنمية إلى كافة أرجاء البلاد.. مؤكدا أن بلاده تتابع باهتمام هذه الجهود وتنوي تعزيز التعاون مع السلطنة لضمان نجاح المشروع الذي تنفذه في الدقم.
وعن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين أوضح رئيس الوزراء الكوري بأنها زادت ثلاثة أضعاف من ملياري دولار في عام 2004م إلى 7ر5 مليار دولار في عام 2011م مع الزيادة التي طرأت على الصادرات والواردات.. مؤكدا أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تتطور بشكل مستمر .
وأكد أن الحكومة الكورية ترحب بزيارة المسؤولين العمانيين ومستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اذا ما رغبت السلطنة في تنظيم مؤتمر او منتدى للاستثمار أثناء الاجتماع الثالث لمجلس التعاون الاقتصادي العماني الكوري معربا عن امله في ان تتمكن الشركات الكورية من تعزيز جهودها في السلطنة خلال السنوات القادمة.
وفيما يتعلق بالتعاون في المجال النووي للأغراض السلمية أوضح رئيس الوزراء الكوري أن كوريا تمكنت من إنشاء قاعدة صناعة نووية من الصفر.. موضحا ان بلاده تعتبر من الدول المتقدمة في مجال الطاقة النووية حيث ان لديها 12 محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية وتقوم بإنتاج 31% من الكهرباء التي تحتاجها كوريا إلى جانب 11 مصنعا جديدا يجري العمل فيها سواء في كوريا أو في الخارج. وأوضح دولة كيم هوانج سيك أن كوريا في وضع جيد يسمح لها بتبادل الخبرات التقنية خاصة مع الدول التي بدأت في التفكير في إنشاء محطات نووية لتوليد الطاقة مؤكدا أيضا استعداد بلاده لنقل المعارف والخبرات والتقنية المتعلقة بالطاقة النووية مع الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية.
وقال أن بلاده تطبق برنامج التفتيش على المنشآت النووية في كوريا منذ عام 2009م.. داعيا المسؤولين الذين يعملون في مجال الطاقة النووية والدبلوماسيين من الدول التي لدى
كوريا علاقات تعاون معها في مجال الطاقة النووية لزيارة تلك المنشآت.
وحول التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أوضح دولة كيم هوانج سيك أنه إيمانا من بلاده بالدور الكبير والأهمية الحيوية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة للسلام والأمن العالمي فان الحكومة الكورية تبذل جهودا واضحة لتعزيز السلام والتفاهم في المنطقة.
وأكد دولة رئيس وزراء كوريا أن علاقات بلاده مع دول الشرق الأوسط تتركز على الجانب الاقتصادي وأنها تسعى إلى القيام بدور أكبر في الناحية الدبلوماسية من خلال تعزيز العلاقات السياسية والاجتماعية والثقافية مع دول المنطقة.
كيم هوانج سيك : السلطنة حققت الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية وحافظت على الهوية التراثية
فرصة كبيرة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات
العمانية : أشاد دولة كيم هوانج سيك رئيس وزراء كوريا الذي يزور السلطنة حاليا بالقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه/ وما حققته السلطنة من إنجازات في كل المجالات مع الحفاظ على الهوية التراثية والإرث الثقافي والحضاري العريق والبيئة الطبيعية للسلطنة .
وقال دولة رئيس وزراء كوريا في حديث خاص لوكالة الانباء العمانية انه اجرى مباحثات مع جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - ووصفها بالايجابية.. مضيفا انه قد تم خلال المباحثات التطرق إلى العديد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة وأهمية مواصلة التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتعليم والثقافة والصحة والرعاية الطبية والسياحة والثروة السمكية.
واشار دولة كيم هوانج سيك إلى أن السلطنة استطاعت تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية حيث حصلت على المرتبة الأولى في تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في عام 2010م.
واكد أن بلاده تشعر بالفخر لعلاقات الصداقة الوطيدة مع السلطنة .. مشيرا إلى أن هناك فرصة كبيرة لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات مثل الطاقة ومحطات توليد الكهرباء ونقل التقنية والطاقة المتجددة بالإضافة إلى إمكانية فتح آفاق جديدة للتعاون في مجال التعليم والثقافة والرعاية الصحية.
وأضاف أن السلطنة وكوريا تتمتعان بعلاقات صداقة قوية على الرغم من المسافة الكبيرة التي تفصل بين البلدين كما أن هناك تعاونا في مجال الطاقة منذ أكثر من 30 عاما حيث كانت كوريا أول دولة تستورد الغاز الطبيعي من السلطنة ولا تزال أكبر مستورد للغاز الطبيعي الذي تصدره السلطنة.
وأشار دولة كيم هوانج سيك رئيس وزراء كوريا إلى أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1974م كانت سلطنة عمان دولة صديقة لكوريا وعلى مدى السنوات الماضية ساندتنا السلطنة في المجتمع الدولي مؤكدا على الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطنة في إنقاذ السفينة الكورية / سامو جولري/ من القراصنة في يناير من العام الماضي ومؤكدا في الوقت ذاته ايضا على أن الحكومة والشعب الكوري يشعران بالامتنان لهذه المساعدة ويأملان أن تتواصل علاقات الشراكة بين البلدين من أجل خدمة السلام والازدهار في المنطقة .
وأضاف دولة رئيس وزراء كوريا أن السلطنة تتمتع بموقع استراتيجي هام وان الحكومة الكورية تعمل في مختلف الاتجاهات مع السلطنة من أجل حل الكثير من المشاكل الدولية بما في ذلك تحقيق الأمن البحري. واعرب عن امله في ان تساهم زيارته الحالية في تجديد أواصر الصداقة وتحديد الآليات والسبل التي تساعد البلدين في تعزيز علاقاتها بشكل أكبر وتوسيع دائرة التعاون بين البلدين.
وأبدى دولة رئيس الوزراء الكوري سعادته بمستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين حاليا معربا عن امله في ان يتم تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة بين السلطنة وكوريا.
وحول التوازن في الميزان التجاري بين البلدين قال دولة كيم هوانج سيك في حديثه/ أن هذا يتحدد على حسب الهياكل الاقتصادية الخاصة وأن التركيز لا يجب أن يكون فقط على إحداث التوازن فحسب ولكن العمل على تكامل هذا التوازن بحيث نكمل بعضنا البعض/. وأضاف دولته أن السلطنة تسير بخطى ثابتة على طريق النمو الاقتصادي وأصبحت احدى الدول الهامة في المنطقة وليس أدل على ذلك من اختيار مسقط عاصمة السياحة العربية لعام 2012م واختيارها من بين أفضل 10 مدن للسفر إليها في عام 2012 من قبل مجلة/لونلي بلانت/.
وبين دولة رئيس وزراء كوريا أن حكومة السلطنة تواصل تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في ولاية الدقم وفي مختلف أرجاء السلطنة لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود في المجال
الصناعي وضمان أن تصل التنمية إلى كافة أرجاء البلاد.. مؤكدا أن بلاده تتابع باهتمام هذه الجهود وتنوي تعزيز التعاون مع السلطنة لضمان نجاح المشروع الذي تنفذه في الدقم.
وعن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين أوضح رئيس الوزراء الكوري بأنها زادت ثلاثة أضعاف من ملياري دولار في عام 2004م إلى 7ر5 مليار دولار في عام 2011م مع الزيادة التي طرأت على الصادرات والواردات.. مؤكدا أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تتطور بشكل مستمر .
وأكد أن الحكومة الكورية ترحب بزيارة المسؤولين العمانيين ومستعدة لتقديم كافة أشكال الدعم اذا ما رغبت السلطنة في تنظيم مؤتمر او منتدى للاستثمار أثناء الاجتماع الثالث لمجلس التعاون الاقتصادي العماني الكوري معربا عن امله في ان تتمكن الشركات الكورية من تعزيز جهودها في السلطنة خلال السنوات القادمة.
وفيما يتعلق بالتعاون في المجال النووي للأغراض السلمية أوضح رئيس الوزراء الكوري أن كوريا تمكنت من إنشاء قاعدة صناعة نووية من الصفر.. موضحا ان بلاده تعتبر من الدول المتقدمة في مجال الطاقة النووية حيث ان لديها 12 محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية وتقوم بإنتاج 31% من الكهرباء التي تحتاجها كوريا إلى جانب 11 مصنعا جديدا يجري العمل فيها سواء في كوريا أو في الخارج. وأوضح دولة كيم هوانج سيك أن كوريا في وضع جيد يسمح لها بتبادل الخبرات التقنية خاصة مع الدول التي بدأت في التفكير في إنشاء محطات نووية لتوليد الطاقة مؤكدا أيضا استعداد بلاده لنقل المعارف والخبرات والتقنية المتعلقة بالطاقة النووية مع الدول التي تسعى لاستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية.
وقال أن بلاده تطبق برنامج التفتيش على المنشآت النووية في كوريا منذ عام 2009م.. داعيا المسؤولين الذين يعملون في مجال الطاقة النووية والدبلوماسيين من الدول التي لدى
كوريا علاقات تعاون معها في مجال الطاقة النووية لزيارة تلك المنشآت.
وحول التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أوضح دولة كيم هوانج سيك أنه إيمانا من بلاده بالدور الكبير والأهمية الحيوية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بالنسبة للسلام والأمن العالمي فان الحكومة الكورية تبذل جهودا واضحة لتعزيز السلام والتفاهم في المنطقة.
وأكد دولة رئيس وزراء كوريا أن علاقات بلاده مع دول الشرق الأوسط تتركز على الجانب الاقتصادي وأنها تسعى إلى القيام بدور أكبر في الناحية الدبلوماسية من خلال تعزيز العلاقات السياسية والاجتماعية والثقافية مع دول المنطقة.